أهمية تحسين جودة الحياة الوظيفية وأثرها على أداء الموظفين
22 ديسمبر 2025 فريق داومت

كيف يساهم تحسين جودة الحياة الوظيفية في نجاح الشركات؟

كيف يساهم تحسين جودة الحياة الوظيفية في نجاح الشركات؟

بيئة العمل وجودة الحياة الوظيفية من أهم الأسباب في نجاح الشركات وجعلها في تقدم مستمر، في هذا المقال ستعرف ما المقصود بجودة الحياة الوظيفية، وأهمية تحسين جودة الحياة الحياة الوظيفية، وكيف تؤثر على ولاء الموظفين، والأداء أيضًا، ودور المرونة في العمل عن بُعد في هذا التحسين، و ستتعرف على التحديات التي تواجه الشركات في رحلتها إلى جعل الحياة الوظيفية أفضل.

كما أنك ستعرف كيف تساعد أنظمة الموارد البشرية الرقمية في الحياة الوظيفية،و ستتعرف على نظام داومت وتأثيره على شركتك وبيئة العمل فيها. 

ما المقصود بجودة الحياة الوظيفية؟ 

الحياة الوظيفية هي البيئة المحيطة بالموظف بالكامل والتي تشمل المكان الذي يعمل فيه، المهام، الزملاء، والإدارة، وكل شيء في مجال العمل بالكامل، وجودة الحياة الوظيفية هو مدى رضا الموظف عن حياته الوظيفية داخل الشركة أو في الوظيفة عمومًا من خلال فرص التطور، ونظام العمل، وتشمل أيضًا التوازن بين الحياة العملية والحياة الخاصة للموظف.

جودة الحياة الوظيفية هي التي تساعد الموظف على الاستمرار والولاء للشركة والوظيفة. 

أهمية تحسين جودة الحياة الوظيفية للشركات والموظفين

تحسين جودة الحياة الوظيفية

تحسين جودة الحياة الوظيفية من أهم الأشياء التي يجب على الشركة الاهتمام بها لأن لها تأثير كبير على الموظف والشركة بالكامل، وإليك في الفقرات الآتية أثر جودة الحياة الوظيفية في تحقيق التميز المؤسسي ونمو الشركة والموظف: 

زيادة الأرباح

كلما كانت الحياة الوظيفية داخل الشركة ذات جودة عالية ومميزة هذا يساعد في الحصول على عمل أفضل وإنتاجية أعلى من الجميع ومنها تحصل الشركة على أرباح أكثر.

جذب أصحاب الكفاءات

كلما كانت الحياة الوظيفية في الشركة أفضل وأكثر استقرارًا وراحة كلما حصلت الشركة على موظفين أعلى في الكفاءة والخبرة لحصولهم على التقدير والراحة داخل الشركة وهذا يعود على الشركة بإنجازات أكبر وعمل احترافي أكثر.

تعزيز البيئة داخل الشركة 

تحسين جودة الحياة الوظيفية يجعل بيئة العمل داخل الشركة أفضل وهذه البيئة هي التي تقوم عليها الشركة والموظفين بالكامل وهي التي تحدد إذا كانت الشركة مكان عمل صحي أم لا وكلما كانت الشركة تمتلك بيئة صحية أكثر كلما كانت أفضل في السوق من بين جميع الشركات الأخرى.

ولاء الموظفين 

جودة الحياة الوظيفية تجعل الموظفين أكثر ولاءً للشركة وهذا الولاء هو هدف كبير تسعى إليه جميع الشركات للحفاظ على موظفيها وبناء قاعدة قوية من الموظفين، وكلما وجد الموظفين بيئة أفضل وحياة وظيفية أفضل في الشركة كلما كان رفضهم للذهاب إلى شركة أخرى أكبر. 

زيادة رضا الموظف 

يبحث الموظف دائمًا عن بيئة عمل صحية وحياة وظيفية أكثر استقرار وراحة وتوازن وإذا حصل الموظف على هذا سيكون أكثر رضا في الشركة. 

صحة نفسية وجسدية أفضل

حصول الموظف على حياة وظيفية عالية الجودة يجعله أفضل نفسيًا ومنها يكون أفضل جسديًا أيضًا لأنه يحصل على حقوقه كاملة ويحصل على كل الامتيازات بالإضافة إلى التوازن بين حياته الشخصية والحياة العملية.

التطور المهني 

جودة الحياة الوظيفية وأثرها على مستوى الأداء الوظيفي للعاملين كبير جدًا ويجعل الموظفين أفضل مهنيًا بكثير وهذا لأن من ضمن الحياة الوظيفية الجيدة أن يحصل الموظف على فرص تطور ونمو بشكل مستمر. 

علاقات أفضل 

يحصل الموظف على علاقات أفضل مع زملائه في العمل وتكون بيئة العمل هناك أكثر تعاونًا وهدوء، مما يجعل الموظفين هناك أكثر ودًا مع بعضهم البعض.

اقرأ المزيد عن: نظام تقييم الأداء الوظيفي لقياس وتحسين أداء الموظفين للشركات 

كيف تؤثر بيئة العمل الإيجابية على ولاء الموظفين؟ 

من أكبر مؤشرات جودة الحياة الوظيفية في الشركات هو ولاء الموظفين وهو مؤشر كبير لوجود توازن وبيئة عمل إيجابية في الشركة، وإليك كيفية تأثير بيئة العمل الإيجابية على ولاء الموظفين: 

  • زيادة الرضا الوظيفي: وجود بيئة عمل إيجابية هذا يجعل الموظف أكثر رضا عن عمله وتواجده في المكان والوظيفة وهذا يجعله أكثر ولاءً للشركة. 
  • تقليل التوتر: بيئة العمل الإيجابية هي أساس في رفع الضغط عن الموظف وجعله أكثر هدوء وتحميه من الشعور بالتوتر المستمر وتوفر له بيئة تساعده على التخلص من الضغوط أثناء العمل. 
  • زيادة التعاون: كلما كانت بيئة العمل جيدة كلما كان الموظفين أكثر تعاونًا مع بعضهم البعض وهذا التعاون يجعل العمل أكثر سهولة.
  • الشعور بالتقدير: يشعر الموظف بالتقدير بشكل أكبر في بيئة العمل الإيجابية لأن التقدير يكون استراتيجية ونظام يتم تطبيقه بشكل دائم في الشركة لرفع معنويات الموظفين وزيادة شعورهم بالراحة. 
  • الدعم الدائم: وجود دعم بشكل مستمر من خلال الإدارة أو الزملاء أو الموظفين المسؤولين في الشركة في أي مشكلة يواجهها الموظف أو أي شيء يسبب له مشكلة. 
  • التطور المهني: بيئة العمل الإيجابية تسعى إلى تطوير الموظفين بشكل دائم ودعم مهاراتهم ومساعدتهم في الحصول على الطرق التي تجعلهم أفضل في وظيفتهم. 

كل هذه الأشياء تؤدي إلى انخفاض نسبة دوران الموظفين من الشركة والاستقالات وزيادة الولاء للشركة. 

قد يهمك: النظام المتكامل لادارة الموارد البشرية | دليلك لنجاح شركتك

كيف يساهم التوازن بين العمل والحياة في تحسين الأداء؟ 

التوازن بين العمل والحياة الشخصية هو عدم انخراط الموظف في العمل فقط طوال الوقت وإهمال حياته الشخصية والإجتماعية، وهذا التوازن يساعد في جعل أداء الموظف أكثر جودة واحترافية وهذا بفضل العديد من الأشياء التي يمنحها التوازن للموظف، وهذه الأشياء هي: 

  • التوازن يساعد الموظف في زيادة التركيز لأن وقت العمل يكون محدد وثابت مما يجعل الموظف أكثر تركيزًا وبالتالي يكون عمله أعلى جودة. 
  • التوازن بين العمل والحياة يجعل الإجهاد على الموظف أقل بكثير وهذا لأن كل شيء يأخذ وقته ولا يكون العمل طوال الوقت وعدم شعور الموظف بالإجهاد يجعل أداؤه في تحسن مستمر.
  • النمو الوظيفي من أكبر فوائد التوازن لأن الموظف يكون لديه الوقت والطاقة لتعلم الأشياء الجديدة والتطوير من مهاراته والحصول على دورات مختلفة، وهذا يجعل أداء الموظف في نمو بمرور الوقت. 
  • عندما يحصل الموظف على وقت محدد وتوازن بين عمله وحياته يمكن أن ينمو على المستوى الشخصي بشكل كبير لأنه يحصل على كل حقوقه واحتياجاته ويستطيع عيش حياته بشكل طبيعي مع العمل. 

دور المرونة في العمل عن بُعد في تحسين جودة الحياة الوظيفية

تحسين جودة الحياة الوظيفية

العمل عن بُعد له العديد من المميزات ويؤثر بشكل إيجابي في عالم الوظائف والشركات، والمرونة في العمل عن بُعد له دور كبير في تحسين جودة الحياة الوظيفية وإليك هذا الدور بالتفصيل: 

  • تحقيق التوازن

العمل عن بُعد والمرونة في هذا النوع من العمل تساعد في تحقيق التوازن بين الحياة العملية والحياة الشخصية ويكون الموظف في البيئة التي يحبها ويختارها بإرادته ودون التواجد في مكان معين مما يساعده في القيام بالعديد من الأشياء. 

  • زيادة الإنتاجية 

الموظف يكون أكثر راحة في العمل عن بُعد مما يساعده في زيادة إنتاجيته وقدرته على العمل بشكل أكثر راحة وبهذا الشكل يزداد تركيزه وتزداد الإنتاجية في الوقت نفسه. 

  • تقليل الإرهاق 

العمل عن بُعد يوفر الكثير من الجهد على الموظف والذي يبذله في عمله من مقر الشركة وكلما كان الموظف أكثر راحة كلما كانت حياته الوظيفية أفضل وأعلى جودة. 

  • زيادة الإبداع 

كلما كان الموظف في بيئة مريحة وأكثر مرونة كلما زاد إبداعه أكثر وكان ذهنه صافيًا لتقديم عمل مبتكر ومبدع والعمل عن بُعد يساعد الموظفين على صفاء الذهن والحصول على الهدوء والإبداع بشكل أكبر. 

اقرأ المزيد عن: أفضل برامج الموارد البشرية في السعودية لإدارة شركتك بكفاءة

التحديات التي تواجه الشركات في تحسين جودة الحياة الوظيفية

الشركات تواجه العديد من الأشياء في عملية تحسين جودة الحياة الوظيفية، وفي الفقرات التالية ستتعرف على هذه التحديات لتستطيع العمل على تجنبها في شركتك وتحقيق التوازن وجعل بيئة العمل أفضل وأكثر إيجابية، إليك التحديات التي تواجه الشركات: 

نقص الموارد المالية 

تحتاج الشركة لموارد مالية كافية لتستطيع تحسين جودة الحياة الوظيفية من خلال توفير الرواتب المناسبة والحوافز والمكافآت أو مساعدة الموظف بالموارد والأدوات التي تجعل عمله أسرع وأسهل وغيرها الكثير من الأشياء التي توفر بيئة العمل المناسبة والمريحة. 

مقاومة التغيير 

قد تتعامل الشركة مع موظفين لا يتقبلون التغيير أو تعلم الأشياء الجديدة أو الأنظمة المبتكرة والمختلفة وهذا يعتبر عائق كبير في تطبيق السياسات والأشياء التي توفر حياة وظيفية أفضل وتحتاج الكثير من الوقت والجهد. 

عدم وجود دعم من الإدارات 

قد لا يكون هناك دعم من الإدارات العليا في تطبيق الأشياء التي تساعد الموظفين في الحصول على بيئة إيجابية ومريحة. 

المعتقدات السائدة 

بسبب معتقد التضحية بالحياة الشخصية في مقابل التفوق في الحياة العملية قد تواجه الشركة هذا التحدي الكبير في محاربة هذا المعتقد وتحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية. 

ضغوط العمل 

من الممكن أن يكون مجال عمل الشركة ضاغط وبه الكثير من المسؤوليات والمهام التي يجب إتمامها وهنا يصعب على الشركة توفير توازن وجودة في الحياة الوظيفية ويكون الأمر خارج القدرة وإذا قامت بهذا فإن العمل يتوقف أو يتأخر أو تحدث به بعض المشكلات. 

صعوبة التحديد 

يصعب على الشركات معرفة طرق قياس جودة الحياة الوظيفية ويصعب معرفة المعايير التي تؤكد مدى جودة هذه الحياة ومن هنا قد لا تستطيع الشركة العمل على النواقص الموجودة وحلها.

قد يهمك: الذكاء الاصطناعي في الموارد البشرية | ثورة في تحليل البيانات 

كيف تساعد أنظمة الموارد البشرية الرقمية في تحسين جودة الحياة الوظيفية؟ 

أنظمة الموارد البشرية الرقمية تساعد في تحسين جودة الحياة الوظيفية وهذا من خلال العديد من الأشياء التي توفرها للشركة وهذه الأشياء هي: 

  • تسهيل الإجراءات الإدارية وجعلها أكثر سهولة ومرونة وهذا يرفع الضغط الكبير عن الموظفين ويساعدهم في استغلال وقت العمل وعدم الحاجة إلى أي أوقات إضافية أو مهام مؤجلة.
  • أتمتة المهام الروتينية وإنهائها دون الحاجة إلى التدخل البشري في كل مرة.
  • تمكين الموظفين من خلال تعاملهم المباشر مع النظام والتواصل مع الإدارات وتقديم الطلبات ومتابعة رواتبهم وإجازاتهم والحضور والإنصراف مما يجعل كل شيء واضح أمامهم. 
  • الشفافية والوضوح في الشركة من خلال نظام إداري متكامل من خلال النظام. 
  • تقليل الأخطاء البشرية وهذا يساعد في توفير الكثير من الموارد والوقت والجهد وإتمام كل العمليات بطريقة صحيحة ودقيقة. 
  • المساعدة في اتخاذ القرارات الصحيحة وتوفير كل الأشياء التي تدعم الموظفين وتنمي مهاراتهم المختلفة وتوفر لهم بيئة عمل صحية وتعزز نقاط الضعف لديهم.
  • توفير تقارير تفصيلية تساعد الشركة في معرفة كل ما يحتاجون العمل عليه لتنمية الشركة والعمل وجودة الحياة الوظيفية.

 تواصل الان مع داومت

كيف يساهم نظام داومت في دعم جودة الحياة الوظيفية؟ 

نظام داومت هو نظام ادارة الموارد البشرية الذي يساعد الشركات في الوصول إلى أحدث طرق إدارة شؤون الموظفين ويوفر كل التقنيات لهذه الإدارة بدايةً من الحضور والإنصراف، حتى الرواتب والتقارير التفصيلية والغياب والاجازات، يساعد البرنامج الشركات في جعل جودة الحياة الوظيفية أفضل.

برنامج داومت يجعل الموظفين يستطيعون متابعة كل شيء يخصهم على البرنامج بالإضافة إلى أن البرنامج يوفر تطبيق هاتفي لسهولة المتابعة في أي وقت ومن أي مكان وهذا يدعم العمل عن بُعد وتوفير المرونة في هذا الأمر.

اشترك الآن في داومت لتحصل على حياة وظيفية عالية الجودة وبيئة عمل صحية وإيجابية داخل شركتك.

سجل الان فى داومت

الأسئلة الشائعة

كلما كانت الشركة لها بيئة عمل إيجابية وتوفر كل طرق تسهيل العمل على الموظف كلما انجذب لها أكثر أصحاب الخبرات والكفاءات لأنهم دائمًا يبحثون عن بيئة العمل الصحية. 

 

يمكن للشركات الصغيرة تحسين جودة الحياة الوظيفية من خلال احترام الحياة الشخصية وتنظيم المهام بشكل مناسب لوقت العمل بالإضافة إلى تعزيز التعاون وتقديم الدعم المستمر للموظفين واستخدام التقنيات الحديثة في الإدارة. 

 

التواصل الداخلي يساعد في حل المشكلات بشكل ودي وسريع وتقديم الدعم الدائم والتعامل مع الأشياء التي تحتاج إلى تدخل بالإضافة إلى أن التواصل يساعد في تعزيز التعاون ومنها تخفيف العبء والإجهاد بشكل كبير ويجعل العلاقات أكثر قوة. 

 

منشوراتنا الأخيرة

أهمية قرارات الموارد البشرية الذكية في عصر التحول الرقمي
14 فبراير 2026 فريق داومت

أهمية قرارات الموارد البشرية الذكية في عصر التحول الرقمي

تعرف على أهمية قرارات الموارد البشرية الجيدة وأثرها على أداء المؤسسة، وكيف تساعد البيانات والأنظمة الرقمية في دعم قرارات دقيقة تعزز الإنتاجية والاستقرار.

كيف يقيس المديرون عائد الاستثمار من أنظمة الموارد البشرية؟
14 فبراير 2026 فريق داومت

كيف يقيس المديرون عائد الاستثمار من أنظمة الموارد البشرية؟

دليل شامل لفهم عائد الاستثمار للشركات وطريقة حسابه خطوة بخطوة، مع استراتيجيات عملية لتحسين الأرباح وتقليل التكاليف بقرارات مبنية على بيانات.

التحديات والحلول التقنية في إدارة القوى العاملة العالمية
14 فبراير 2026 فريق داومت

التحديات والحلول التقنية في إدارة القوى العاملة العالمية

تعرف على كيفية إدارة القوى العاملة متعددة الجنسيات وأهم التحديات مثل الفروق الزمنية والامتثال القانوني، وكيف تساعد الأنظمة الذكية في تحسين الأداء والإنتاجية.